
لا نستطيع أن نحدد التواصل الثقافي بين بلاد المغرب والمشرق الاسلاميين لكنه يمكن حصره بعد الفتوحات الاسلامية لبلاد المغرب وتعريف أهل المنطقة بالاسلام وفهم حلاله وحرامه ومعرفة. بمعنى فهم الشريعة الإسلامية التي جاء بها خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد عليه أزكى الصلاة والسلام.
الفاتحيين الأوائل هم من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين منهم فقهاء وقراء والمحدثين واللغويين والنحاة دخلوا المنطقة. فكان كل فاتح حطت أقدامه في بلاد المغرب إلا وبنى مسجدا. وبنى عقبة بن نافع القيروان ومسجدها فكانت أول حاضرة اسلامية، وفي المساجد والكتايب أخذ سكان المنطقة العلم فتعلموا اللغة العربية وحفظوا القرآن والسيرة النبوية وتفقهوا في الدين الاسلامي في المساجد وفي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز أرسل البعثة العمرية المتمثلة في عشرة فقهاء. فكثر بناء المساجد لأهميتها فبنى ابن الحبحاب مسجد الزيتونة بتونس وكان أبو المهاجر الدينار بنى مسجدا في مدينة الميلة.
احب أهل المنطقة الإسلام وما جاء به، فكان الحج أحد أركانه وكانت المدينة المنوة المكان الذي هاجر إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ومهبط الوحي بعد مكة المكرمة التي يوجد بها بيت الله الحرام وهذ ماشجع المغاربة للرحلة وأخد العلم من المنبع.
فكان القيام بفريضة الحج وزيارة مكة والمدينة مقرونا بالتحصيل العلمي من الصحابة رضي الله عنهم جميعا ومن صاحب المذهب الإمام مالك بن أنس وكتاب الموطأ وقد قيل عن مالك لا يفتى والامام مالك بالمدينة. وازدادت الرحلة والتواصل العلمي والثقافي في أواخر القران الثاني للهجرة وتواصل إلى يومنا هذا.
تفوق المغاربة علميا على المشارقة وطوروا علوم الشريعة فأصبحوا يفسرون القرآن ويلخصوا ويهذبوا ويشرحوا مصنفات الأوائل.
فجلسوا للتدريس والإفتاء وشاركوا في الحروب الصليبية واسترجاع البيت المقدس. وأوقفوا أوقافا بعد كانت توقف من أجلهم فهم من طبقة الغرباء عن المنطة, سميت أماكن باسم المغاربة منهم رواق المغاربة بمسجد الأزهر، وباب المغاربة وحارة المغاربة وباب المغاربة كلهم بالمسجد الأقصى. وباب المغرب آخر يفصل بين بلاد المغرب والاسكندية. هذه الأماكن وغيرها تدل على التواجد المغربي منذ فترة متقدمة وخير دليل الرحلات التي قام بها ابن العربي وابن جبير وغيرها والعلوم التي تحصل عليها المغاربة فطوروها. وختاما مؤلفات المغارب ماهي إلا دليلا على التفوق العلمي وهو نتاج التثاقف العلمي بين المنطقتين.
الفاتحيين الأوائل هم من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين منهم فقهاء وقراء والمحدثين واللغويين والنحاة دخلوا المنطقة. فكان كل فاتح حطت أقدامه في بلاد المغرب إلا وبنى مسجدا. وبنى عقبة بن نافع القيروان ومسجدها فكانت أول حاضرة اسلامية، وفي المساجد والكتايب أخذ سكان المنطقة العلم فتعلموا اللغة العربية وحفظوا القرآن والسيرة النبوية وتفقهوا في الدين الاسلامي في المساجد وفي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز أرسل البعثة العمرية المتمثلة في عشرة فقهاء. فكثر بناء المساجد لأهميتها فبنى ابن الحبحاب مسجد الزيتونة بتونس وكان أبو المهاجر الدينار بنى مسجدا في مدينة الميلة.
احب أهل المنطقة الإسلام وما جاء به، فكان الحج أحد أركانه وكانت المدينة المنوة المكان الذي هاجر إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ومهبط الوحي بعد مكة المكرمة التي يوجد بها بيت الله الحرام وهذ ماشجع المغاربة للرحلة وأخد العلم من المنبع.
فكان القيام بفريضة الحج وزيارة مكة والمدينة مقرونا بالتحصيل العلمي من الصحابة رضي الله عنهم جميعا ومن صاحب المذهب الإمام مالك بن أنس وكتاب الموطأ وقد قيل عن مالك لا يفتى والامام مالك بالمدينة. وازدادت الرحلة والتواصل العلمي والثقافي في أواخر القران الثاني للهجرة وتواصل إلى يومنا هذا.
تفوق المغاربة علميا على المشارقة وطوروا علوم الشريعة فأصبحوا يفسرون القرآن ويلخصوا ويهذبوا ويشرحوا مصنفات الأوائل.
فجلسوا للتدريس والإفتاء وشاركوا في الحروب الصليبية واسترجاع البيت المقدس. وأوقفوا أوقافا بعد كانت توقف من أجلهم فهم من طبقة الغرباء عن المنطة, سميت أماكن باسم المغاربة منهم رواق المغاربة بمسجد الأزهر، وباب المغاربة وحارة المغاربة وباب المغاربة كلهم بالمسجد الأقصى. وباب المغرب آخر يفصل بين بلاد المغرب والاسكندية. هذه الأماكن وغيرها تدل على التواجد المغربي منذ فترة متقدمة وخير دليل الرحلات التي قام بها ابن العربي وابن جبير وغيرها والعلوم التي تحصل عليها المغاربة فطوروها. وختاما مؤلفات المغارب ماهي إلا دليلا على التفوق العلمي وهو نتاج التثاقف العلمي بين المنطقتين.
- Enseignant: SAIDA LOUZRI